الخميس، 28 سبتمبر 2017

خطيبتي بتتناك من خطيب صاحبتها

خطيبتي بتتناك من خطيب صاحبتها
الجزء الأول


اسمي كريم 25سنه وخطيبتي نورا 21سنه لكن اللي يشوفها يقول واحده عندها 30 سنه ..مليانه من فوق ومن تحت
المهم ندخل في القصه :

كانت صاحبتها نرمين دايما بتقعد عندها في البيت و سمعتها في المنطقه مش كويسه بتاعت شباب اتخطبت لحازم 28سنه اسود قوي زي بتوع السودان ..

وفي عيد من الاعياد كنا خارجين احنا الاربعه في جنينه وقعدنا في كافتيريا وانا لاحظت ان نورا بتبص علي خطيب صاحبتها قوي ..انا شكيت في الامر ..

المهم انا استاذنت ادخل الحمام وروحت علي الحمام وانا خارج من الحمام لقيت نرمين مستنياني برا انا اتفاجئت من قدومها ورايا ..

لقيتها بتقولي :تعالي ياكيمو فرجني علي الجنينه ..
قولتلها :امال حازم فين ؟؟
قالتلي :مش قادر يمشي ..
قولتلها: ونرمين ؟؟
قالتلي :زيو ..
قولتلها: اشمعنا انتي ؟؟
قالتلي: انا وانت زي بعض دول تعبانين ياعم ..
وضحكت ..

المهم انا ابتديت اسرح بيها عشان أأكد الشك بتاعي ..
قولتلها :تعالي ..
واحنا ماشيين لقيتها بتحط ايدها علي..
قولتلها :بس لحد يشوفنا ..
ضحكت وقالت :محدش واخد باله ..
قولتلها :انتي عاوزه ايه بالظبط ..
ضحكت وقالت :انت زعلت؟؟
قولتلها: لا مش هازعل ..
قالتلي: عاوزه بتاعك ..
قولتلها :وخطيبك ..
قالتلي :سيبك منه ..
قولتلها: بس انا مش هاخون نورا ..
ضحكت بشرمطه كده ..
قولتلها :ايه ضحكتي ليه؟؟؟
قالتلي :ولا حاجه ..
قولتلها :قولي وانا تحت امرك في اي حاجه عاوزاها ..
قالتلي :..بجد ..
قولتلها :بجد ..
قالتلي :دي نورا بتخونك مع حازم خطيبي ..
قولتلها: انتي كذابة ..
قالتلي :لو عاوز تتاكد تعالي معايا وانت مش هاتلقيهم قاعدين ..هتلاقيهم في الحمام هما الاتنين ..
قولتلها :وانتي ايه عرفك ؟؟؟
قالتلي :عشان انا مفتوحه وحازم رضي بيا بس كان ليه شرط انو ينيك اي حد عاوزه ..وكان الاختيار على نورا ..
قولتلها :وايه الي خللي نورا توافق ؟؟
قالتلي :انا كنت بأهيجها علي زوبره وطوله وعرضه وبحببها فيه ..
قولتلها :نورا مفتوحه ؟؟؟
قالتلي :لا بتاخد من ورا ..امال طيازها كبيره ليه ؟؟
قولتلها هي اتناكنت قبل كده ؟؟
قالتلي :من المدرسين عشان ننجح ..لو فتحت طيزها هتلاقي خورمها اكبر من زوبرك مرتين ..
قولتلها :وانتي ايه ايه عرفك حجم زوبري ؟؟
قالتلي :هي.. لما كانت بتمصهولك ..
قولتلها :طيب وزوبر حازم قد ايه ؟؟
قالتلي :قد بتاعك 3مرات ..
قولتلها :امال اشمعنا عاوزه بتاعي ؟؟
قالتلي :عشان حرام هو ينيك خطيبتك وانت لا ..
انا حسيت ان الدنيا بتلف بيا ..
قولتلها :يلّه نشوف كلامك صح ولا لا ؟؟
روحنا علي الحمام ودخلنا بالراحه نشوف هما فين بالظبط ..سمعت زي صوت زحلقه حاجه زي الصابون بصيت علي الحمام من فوق من الحمام الي جنبه ..و ياه من المفاجأة ..
خطيبتي واخده وضع السجود علي القاعده بتاعت الحمام ..وحازم مدخل بتاعه فيها كله و يطلعو و يدخلو و هي كاتمه بقها ..وفعلا بتاعه اكبر من بتاعي 3مرات ..

ونورا تقوله: يّله دخلو بسرعا..ا ..اه ..اه ..اه بيوجع ..يّله قبل ماحد يجي ..
وهوا يقولها :ماتخفيش ..انا كنت شغال هنا و عارف ماحدش هاييجي دلوقت ..
وهي تقوله :نيك نيك قوي اشتمني ..؟؟
ويقولها :بتاعي اكبر ولا بتاع خطيبك ؟؟
تقوله :بتاعك ياجوزي ياحبيبي ..خطيبي ده خول ..ييجي يشوف الزوبر بتاع الرجاله قد ايه !!!!مش بتاعه اللي باخده في بقي كلو ..
و راح مطلعو من طيزها وحطو في بقها ..
وهي تقوله :لا ريحتو خرا ..
يقولها :مصي ولا نمشي ؟؟
تقوله :لا انا عاوزه لبنك في طيزي.. طيزي بتاكولني ..
قالها ::طيب مصيه كلو ياشرموطه ؟؟

وزي ماتكون هاجت من الشتيمه و فعلا قاعده تمص جامد فيه ..
و هو يقولها :ايه رايك يامتناكه ياشرموطه يابنت المتناكه ؟؟
وهي تقوله :عسل طعمه جامد قوي ..
وراح قايلها :يلّه انا خلاص هاجيب ..
راحت واخده نفس الوضع ..وراح مدخل بتاعه فيها مره واحده ..
انا حسيت طيزها اتقسمت نصين ..وراح منزل كل اللبن جوا طيزها ..
وروحت انا داخل عليهم و هو بينزل فيها عشان متقدرش تقوم من تحتو ..
وراح مطلع بتاعو من طيزها واللبن بينزل منها وطيزها شغاله في الفساء والظراط ..وراحت لابسه الاندر بتاعها والبنطلون

وأخدتها و ذهبنا للبيت

صور سكس صدر كبير

صور سكس صدر كبير


صور سكس صدر كبير











قصه سكس عربي منال ازاي تحولت من مدام ايمان لأيمان المتناكة الجزء الأول

الجزء الأول
في ناس كتير عاوزة تعرف قصتي الحقيقية و انا قررت اني انشرها علشان كلكم تعرفوها. كل كلمة حكتبها هنا حقيقية و حصلت بالظبط زي ما حكتبها.انا ست بيت و زوجة و ام عندي 38 سنة, زيي زي اي ست مصرية, اتجوزت جواز تقليدي بس الحب جاء بعد الجواز. تجاربي قبل الجواز كانت قليلة بس عرفتني حاجات كتير عن الجنس و حبقى احكيه لكم بعدين.

بعد مرور حوالي خمس سنين على جوازي, كنت راكبة مع جوزي المترو عشان نروح, انا عمري ما فكرت اني اخون جوزي و لا بفكر للعلم, كل ما هنالك ان اللي حصلي خلاني بحب اتشاقى و اتشرمط عالنت و الشات بس.

المهم المترو كالعادة كان زحمة موووت و الناس عاملة زي يوم الحشر. كنت لابسة عباية ضيقة نسبيا بس صدقوني مش عن قصد, انا المشكلة ان بزازي كبيرة و طيازي كبيرة و مدورة و بارزة يعني اي حاجة حلبسها حتبقى محزقة عليا. جوزي ركب و هو ماسك ايدي و بقوة الدفع لقى نفسه لازق في الباب و انا قدامه و شي في وشه و هو حاضني. و فجأة حسيت بأيد غريبة بتحسس على طيازي, خفت ادور و مابقتش عارفة اتصرف لأني مع جوزي و خفت انه يتخانق و نعمل مشكلة و فضيحة, قولت لنفسي اهو واحد بيحسس و خلاص زي ما كان بيحصلي زمان كل ما اركب الزفت المترو.

المهم التحسيس بدأ يتطور و بدأ يقفش في طيازي, كنت باصة في عين جوزي و هو باصصلي و مش عارف ان في راجل تاني بيحسس على طياز مراته و لحمها, بدأت احس بهياج و ان كسي بيأكلني, كنت مستغربة من جرأة اللي واقف ورايا و انه بيلعب في طيز واحدة واقفة قدام جوزها. و بعدين بدأ يعمل الحاجة اللي بتموتني, ايوة, بدأ يبعبصني, حسيت بصباعه بيدخل بين فلقتين طيازي بعنف لأني بصراحة كنت لابسة اندر فتلة بسبب الحر. بدأ يحرك صوابعه بشكل دائري جوة طيزي و انا واقفة مش قادرة اتحرك و لا قادرة امنعه و لا قادرة اتكلم.

كنت في حالة عجيبة و نشوة غير طبيعية, فكرة ان واحد بيبعبصني قدام جوزي جننتني رغم ان عمرها ما خطرت في بالي بس كان احساس ممتع. المترو كان بيزداد زحام و مابقتش عارفة اتنفس و هو عمال يبعبص ..يبعبص بطريقة مثيرة جدا. و طبعا هو حس اني بدوب في ايديه فراح مادد ايده التانيه و لامس ايدي و انا لا اراديا مسكت ايده, فضل يحسس علي ايدي بنعومة بعد ان تأكد اني مستمتعة باللي هو بيعمله. مسك ايدي و شدها بحنية ناحيته و لقيت نفسي بحسس على زوبره من ورا البنطلون. كان واضح انه كبير و منتصب و على اخره, كان زوبر سمين زي ما بيقولوا. تخيلوا اني في حضن جوزي و انا ماسكة زوبر راجل تاني و شغال بعبصة فيا. كان احساس مش قادرة اوصفهولكوا, كنت حاسة اني في دنيا تانية. اتجرأت و فتحت بايدي سوستة بنطلونه بالراحة و هو بيساعدني و دخلت ايدي جوة بنطلونه و لمست راس زوبره و كانت منتفخة جدا و بدأت احسس عليها و هو بيبعبص فيا و بيقفش في لحمي لحد ما حسيت ان ايدي اتبلت, اتاريه جابهم علي ايدي من تحسيسي على زوبره. شلت ايدي بسرعة قبل ما حد ياخد باله و لقيتها غرقانة مني غزير و كثيف, مسحت ايدي في هدومي من غير ما حد ياخد باله. نزلنا في محطتنا و بصيت ورايا علشان اعرف مين اللي عمل كده لقيته راجل في حوالي الاربعين بس وسيم و لقيته بيبعتلي بوسه في الهوا من غير ما حد يلاحظ فرديت عليه بابتسامة و غمزة كنوع من الشكر و العرفان علي المتعة اللي حسسني بيها و ماكنتش اعرف ان دي حتكون بداية لحياة جديدة حعيشها في عالم الجنس و النيك الممتع...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ


الجزء الثاني


مش حكدب عليكم, ضميري كان مأنبني جدا بعد اللي حصل في المترو من الراجل اياه, خصوصا ان جوزي كان موجود, كنت كل ما افتكر اللي حصل احس بمزيج من الشهوة و تأنيب الضمير. كنت بتعذب كل يوم و كل ما ابص في عينين جوزي.
لكن القدر ما رحمنيش, جوزي قرر يدخل نت البيت علشان اشترى ريسيفر بيفك شفرات القنوات الرياضية و كنا داخلين على كاس العالم و الريسيفر لازم له نت علشان يفتح القنوات. كان جوزي بيخرج الصبح يروح الشغل و الاولاد يروحوا المدرسة و افضل قاعدة لوحدي من 8 لحد 4 ميعاد رجوع الاولاد. دخلت على النت و بدأت اعمل سيرش على حوادث التحرش و ازاي الستات المفروض تتعامل بس ما لقتش اي معلومة مفيدة, كلها حاجات عن عمل محضر و فضايح مالهاش اول من اخر, فتأكدت ان تصرفي كان التصرف المناسب في الموقف ده. بس كنت عاوزة اعرف ايه سبب شهوتي الزايدة لما حصلي ده و انا في حضن جوزي؟ اصل انا يا ما اتعرضت لتحرشات كتير في المواصلات و السوق و انا لوحدي و ماكنتش بحس بكده, يبقى فيه ايه؟
بدأت ادور و ادور لحد ما اكتشفت ان في ستات و رجالة متجوزين بيحبوا يمارسو الجنس مع اخرين امام الطرف التاني, يعني زوج ينيك واحدة قدام مراته و زوجة تتناك من راجل تاني قدام جوزها, و يا سلام لو كانوا زوجين بيمارسوا مع زوجين, و الاوبشن الاخير ده ولعني نار. بدأت احاول اعرف اكتر و دخلت علي مواقع افلام سكس و شوفت اول فيلم لواحدة بتتناك من راجل اسود ضخم قدام جوزها, بطلة الفيلم جسمها كان شبه جسمي و جوزها كان فيه شبه من جوزي, دي مش صدفة, اكيد الشيطان ابن الكلب هو اللي حط الفيديو ده قدامي. كان فيديو طويل مدته حوالي ساعة. كان الشاب الزنجي زوبره ضخم جدا و طويل, عمري ما تخيلت ان فيه زوبر بالحجم ده, و تخيلت نفسي مكان البطلة و انا ببلع الزوبر ده في كسي و برضعه في بوقي و سألت نفسي هل ممكن استحمله في خرم طيازي زي البطلة؟
انا عشت تماما مع الفيلم و كنت حاسة اني بطلة الفيلم, كنت طبعا قالعة ملط و انا بتفرج و ممدة عالسرير و بدعك في كسي بعنف و انا بتأوه زي الشراميط, و فجأة اخدت بالي ان شباك اوضة النوم مفتوح و ان جارنا اللي في الشقة اللي قصادنا بيتفرج عليا. مش عارفة انا ليه ما قمتش قفلت الشباك, مش عارفة ليه عملت نفسي مش واخدة بالي و قررت اني اكمل اللي بعمله و اسيبه يتفرج و يتمتع زي انا ما بتمتع, كنت خلاص وصلت لقمة الهيجان و انا بتفرج عالفيلم و الواد عمال يفشخ في الست من كسها و طيازها و خصوصا لما حط رجليها على كتفه و زوبره في كسها و بدأ يبوس و يمص رجليها و صوابعها و يلحس كعب رجليها و سمانتها. ساعتها لا اراديا رفع رجليا في الهوا زيها و بدأت ادعك كسي بقوة و عنف و انا بصرخ و بشخر و نسيت تماما الراجل اللي بيتفرج عليا و اللي اكيد يا حرام زمانه جاله سكتة قلبية من اللي بيشوفه, بس انا حرة انا قاعدة في بيتي و اوضتي, هو ايه اللي يخليه يتلصص عليا. نزلت شهوتي كذا مرة لحد ما حسيت اني خلاص ماعنديش اي طاقة, زي ما اكون فصلت شحن. قمت بصعوبة و دخلت الحمام اخدت شاور و خرجت و انا عريانة ملط و لافة الفوطة حوالين جسمي. بصيت بطرف عيني عالشباك لقيته لسه واقف مستنيني, عملت نفسي مش واخدة بالي و اديته ضهري و شلت الفوطة. اكيد هو حيتجنن على منظر طيازي المربربة البيضا, بدأت اوطي و افنس و انا عاملة نفسي بجيب الهدوم علشان اخليه يتمتع بخرم طيازي و كسي البارز من ورا. لبست هدومي و خرجت من الاوضة و انا منتعشة انتعاش ما حسيتوش من زمان...


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ


الجزء الثالث


كانت مغامرتي اللي فاتت قدام الشباك غيرت فيا حاجات كتير. حسيت اني قدام عالم سحري جميل مالوش بداية و لا نهاية, كله متعة و سعادة. حسيت اني ممكن اتمتع من غير ما اخون جوزي ولا افضح نفسي و بيتي. عالم النت ده عالم رائع و بديع فعلا. بدأت افكر ايه اللي ممكن اعمله تاني و يكون جديد و في نفس الوقت امان؟ اشتريت ويب كام و عملت حساب على سكايب بأسم وهمي و بدأت اضيف ناس من اللي انا اعرفهم بس طبعا من غير ما اعرفهم انا مين. و يا للهول على رأي يوسف وهبي, كل اللي كنت فاكراهم اصدقاء محترمين طلعوا رجالة عينيهم زايغة و عاوزين ينيكوا اي واحدة و خلاص. رغم انهم كلهم متجوزين. و في مرة كنت بكلم واحد اسمه سيد كان عاوز يتجوزني زمان. طبعا ما كنتش قايله له اني ايمان, بس هو قالي اني اسلوبي بيفكروا بواحدة كان يعرفها و بيحبها زمان. جرجرته في الكلام لحد ما قالي انه كان يعرف واحدة اسمها ايمان و كان جسمها ناار و انه كان دايما هايج عليها و على جسمها. كلامه هيجني و حسيت ان كسي بدأ يغرق, سألته لو هي قدامك دلوقتي حتعم ايه؟ قالي حفضل ارضع في حلمة بزها و الحس كسها و احط وشي بين طيازها. كنت بكلمه و انا بمارس العادة السرية و بدعك كسي و بضربه جامد. كلامه عني هيجني قوي و حسسني بأنوثتي. و مرة واحدة فتح الكام بتاعته و لقيته عريان و زوبره واقف.ياااااه يا سيد, يخرب بيتك, كنت مخبي الزوبر الكبير ده عني فين. طلب مني اني افتح الكاميرا. فتحتها بس طبعا نزلتها تحت علشان ما يشوفش وشي.كنت ملط, مافيش فتلة على جسمي.قمت وقفت و لفيت قدام الكاميرا علشان امتعه بجسمي كله. و كانت اول مرة امارس فيها الجنس اونلاين. فضلت ادعك في كسي و انا بشخر و اقوله بحبك يا سيد و هو فضل يحلب قضيبه لحد ما نزلنا شهوتنا سوا.
بدأ يبقى في عندي هوس بازبار الرجالة, ضفت كل الرجالة اللي اعرفهم. زمايلي و اصحابي و اصحاب جوزي. و كنت بفضل اتشرمط عليهم في الكلام لحد ما يفتحوا الكاميرا و اشوف ازبارهم.
كانت اظرف حاجة لما اشوفهم بعد كده في الحقيقة و ابقى عرافة شكل زوبر كل واحد فيهم من غير هما ما يعرفوا اني كاشفاهم.
و في نفس الوقت استمريت في تهييج جارنا العزيز اللي بقى يفضل واقف في البلكونة علشان ياخد جرعته اليومية من جسمي الملبن. كنت بفضل اتمشى في الشقة و انا ملط طول اليوم و اتمنى ان الجيران يتفرجوا عليا. و في يوم كنت هايجة جدااا بشكل غير طبيعي و الشيطان لعب في دماغي جامد. قررت اني اعمل حاجة مجنونة تماما. خرجت و قفت على السلم بتاع العمارة و انا ملط. ايوة زي ما سمعتم كده, وقفت ملط تماما. طبعا ماكنش في حد موجود بس احساسي اني ملط عالسلم جنني و وحسيت بنار قايدة في كسي. قعدت علي بسطة السلم و فتحت رجلي على الاخر و بدأت اضرب سبعة و نص و انا بدعك في بزازي و اعض شفايفي لحد ما نزلت شهوتي و غرقت السلم.
جريت بعد كده على شقتي و انا بسأل نفسي يا تري في حد اتفرج عليا؟ يا تري في حد شافني؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ


الجزء الرابع


كانت امورا كثيرة تجول بخاطري بعد ان خرجت عارية على سلم العمارة, ماذا حدث لي؟ هل تملكت الشهوة و الجنس من عقلي لهذه الدرجة؟ هل اصبحت كما يقولون امرأة شهوانية؟
قررت ان اتوقف عما افعله و ان احاول ان اعود الى حياتي و شخصيتي السابقة, مدام ايمان المحترمة و الزوجة الوفية. و لكن هيهات, فمن ذاقت طعم المتعة من المستحيل ان تعود لسيرتها الاولى. عدت من جديد للشات عبر النت مع الرجال و هذه المرة انتقيت جمال صديق زوجي و صديقه في العمل. كنت قد تحدثت معه عدة مرات قبل ذلك و لكن بالطبع دون ان اخبره من انا. تحدثنا في كل شيء و اخبرني عن حياته و مغامراته النسائية و التي اضاف لخا بعض المبالغة الذيذة املا في اثارتي. ثم تطرق الحديث الى اصدقائه حتى وجدته يخبرني عن زوجي! نعم بدأ يحكي لي عن زوجي و انه اقرب الاصدقاء اليه و كان جمال قد زارنا بضع مرات في منزلنا. و وجدته يخبرني ان ضميره يؤنبه من شيء
انا: خير؟ مال ضميرك يا جيمي
جمال: فاكرة صاحبي اللي كنت بحكيلك عليه؟
انا: اه ماله؟
جمال: اصلي غلطت في حقه
انا: ازاي يعني؟
جمال: بصراحة انا كنت ببص لمراته بنظرات فيها شهوة و بتمناها
انا: لا يا جمال مالكش حق طبعا, ده صاحبك و زميلك
جمال: ما هو انا برضه معذور
انا : ازاي
جمال: مش حتفميني
انا: يا سيدي جربني
جمال: اصل مراته دي ست مافيش زيها
انا: من ناحية ايه؟
جمال: جسم ايه و جمال ايه, حاجة فوق الوصف
انا و قد بدأ كسي يبتل لأاني على وشك ان اسمع رجلا يتغزل في جسدي, رجلا اعرفه و يعرفني: طب ما توصفهالي كده
جمال: ااااه, اقولك ايه و لا ايه, احكيلك عن شفايفها اللي زي الفراولة و لا عن بزازها اللي زي البطيخة, احكيلك عن طيازها اللي بتمني ادفن وشي فيها و لا عن لفة فخادها و صوابع رجليها
انا: معقولة هي بالجمال ده؟ طب و انت شوفت ده كله ازاي؟
جمال: ما شوفتهاش عريانة طبعا, بس هي بالهدوم مثيرة جدا, و الواحد سهل انه يتخيل تفاصيل جسمها
انا: امممم طب ما حاولتش تكلمها؟
جمال: لا لا , انا مش عاوز اخسر صاحبي او اعمل مشكلة معاه
انا: نفسك تشوفها عريانة؟
جمال: ااااااااااااه يا ريت, ده انا كنت ابقى اسعد واحد في الدنيا
انا: هي عندها فيس؟
جمال: اه ليه؟
انا: ابعتهولي
جمال: ليه حتعملي ايه بالظبط؟
انا: انا عندي برنامج بيهاك على الاجهزة و بقدر افتح الكاميرا في اي جهاز, و لو حابب انا ممكن اساعدك و افتحلك الكام بتاعتها و تتفرج عليها و هي في البيت
جمال: بجد؟؟؟
انا: جرب و حتشوف
و فعلا بعتلي حسابي الاصلي و اخبرته اني سأحاول على وعد مني بمعاودة الحديث. اختفيت عنه بضعة ايام لكي ازيد من ناره اشتعالا ثم فتحت الشات فوجدته اونلاين كعادته
جمال: ها ايه الاخبار؟؟
انا: تمام الحمد لله
جمال: عرفتي تخشي على جهازها
انا: اه طبعا
جمال: بجد؟؟؟ يعني ممكن اشوفها؟؟
انا: اه طبعا, تحب امتى؟
جمال: دلوقتي حالا طبعا, ده انا على اخري
انا: حاضر, من عينيا
كنت قد وضعت اللابتوب في الصالة و ارتديت قميص نوم مثير, لا يخفي شيئا من جسدي و جلست على الكنبة اشاهد التلفزيون كأنني في وضع عادي ثم ارسلت اليه الكاميرا ليبدأ في المشاهدة و قد فتح كاميرته هو الاخر و كان عاريا تماما ممدا على السرير يداعب زوبره الكبير. كان يظن ان زوجة صديقه لا تستطيع رؤيته و انه يشاهدها خلسة من الكام دون ان تدري, و بالفعل بدأت امارس حياتي اليومية بشكل طبيعي, فجلست اشاهد التلفزيون و انا اتعمد تتعرية ساقي, ثم قمت متصنعة اني انظف الشقة لأنحني امامه لأجعله يرى طيزي الكبيرة. ثم بدأت اعر بالحر فخلعت القميص الذي كنت ارتديه و بقيت عارية تماما ملط كما ولدتني امي و اخذت اتجول في الشقة و انحني بعفوية ليرى طيازي الجميلة ثم اجلس على الكنبة باسترخاء فاتحة ساقيا ليرى كسي. كنت اتعمد عدم النظر بشكل مباشر للكام حتى لا يعرف ان اراه و لكني كنت كنت قد وصلت اللابتوب بشاشة التلفزيون لأراه و هو يداعب قضيبه دون ان يعرف ماذا اشاهد. اشتدت بي الشهوة فبدأت اعبث بكسي امامه و لعله ظن ان محنتي سببها ني اشاهد فيلما جنسيا على شاشة التلفزيون. فتحت ساقيا على اخرها و انا ادعك كسي بقوة و عض على حلمة بزي في نشوة. ثم قمت و احضرت خيارة صغيرة و بدأت انيك نفسي بها في كسي و انا اراه يكاد يموت على الشاشة. ثم نمت علي بطني و بدأت انيك طيازي بالخيارة حتى دخلت كلها و انا ادعك في كسي بقوة حتى انزلت شهوتي مرتين و نظرت للشاشة فوجدت جمال غارقا في منيه و يتصبب عرقا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ


الجزء الخامس


كنت اصبحت شرموطة تماما, لم اكن افكر في اي شيء سوى اطفاء شهوتي الملعونة. كنت اشعر بتأنيب الضمير و لا انام ليلا بسبب ذلك, كنت انظر الى زوجي المسكين و هو نائم مطمئنا على شرفه و هو لا يعلم ان من ائتمنها عليه قد اصبحت شرموطة تعشق التعري و تمارس الجنس على الانترنت مع صديقه المقرب جمال, كنت اشعر بالذنب و زوجي لا يعلم ان صديقه يشاركه لحم زوجته و انه رأني عارية ملط و امتع عينيه ببزازي و كسي و طيازي.
لم اكن اريد ان يتطور الموضوع اكثر من هذا, فلن ادخل في اي علاقات مباشرة او صريحة, سوف اكتفي بالشقاوة على شبكة الانترنت و التي اصبحت بالنسبة لي شبكة دعارة. كنت اعلم ان الفراغ هو سبب ما انا فيه لهذا قررت ان ابحث عن شيء اخر يشغل وقتي و تفكيري بعيدا عن الجنس, و جائتني الفرصة عندما تم افتتاح جيم في العمارة الملاصقة لنا, قررت ان اشترك لاشغل وقتي و كانت هناك مواعيد منتظمة للنساء فقط لا يسمح بدخول الرجال فيها, كانت من العاشرة صباحا و حتى الرابعة عصرا, كنت اذهب مبكرا جدا في العاشرة لأتمرن في هدوء قبل ان يزدحم المكان بالنساء اللاتي يقضين وقتهن في الكلام و النميمة و الحكاوي و لا يمارسون اي تمارين الا فيما ندر. و في يوم ذهبت في العاشرة تماما و لم يكن هناك احد في المكان, و لكني سمعت صوتا في غرفة الشاور فدخلت بهدوء لاغير ملابسي و انا اظنها احدى السيدات التي قررت ان تأتي مبكرا هي الاخرى. و بدأت اخلع ملابسي حتى بقيت بالكيلوت فقط لأني سأقوم بتغيير البرا باخر رياضي و ارتدى فوقه شورت و تيشرت, و كانت المفاجأة, انفتح باب الشاور لأجد الكابتن مختار مدرب الجيم عاريا تماما!!!!
الجمتنا المفاجأة و ظللنا لبضع ثوان ننظر الي بعض و لا ندري ماذا نقول, كان زبه كبير و غليظ جدا و جسمه مثل ابطال كمال الاجسام و انا واقفة عارية تماما امامه الا من كلوت فتلة صغير لا يداري الى فتحة كسي. سارعت في ستر نفسي بملابسي و هو لف نصفه الاسفل بفوطة و كان انتصاب زوبره واضحا من وراء الفوطة و اخذ يعتذر لي و انا انهره حتى غادر مسرعا و هو يعتذر و يقول انه لم يشعر بالوقت و انه كان على وشك المغادرة قبل حضور النساء.
خرج مختار و بقيت مذهولة في مكاني, ارتديت ملابسي و خرجت لأجد المكان خالي تماما, بدأت اتمرن و انا غير مركزة, كان تفكيري كله في مختار و جسده و زوبره الضخم, تخيلت لو انه اراد اغتصابي مثلا, هل كنت سأستطيع مقاومته, ثم سألت نفسي كيف استطاع ان يمسك نفسه امام جسدي العلري و بزازي النافرة امامه, لقد رأي ايضا طيازي الضخمة الشهية عندما استدرت و انحنيت لألتقط ملابسي لكي استر نفسي, لابد انه اراد في هذه اللحظة ان يغرفني في طيزي و يزرفني بعبوصا متينا, او ربما اراد ان يدفع زوبره في طيازي و هو يحتضنني بذراعيه القويتين و يداه تعبث في بزازي, كنت بالتأكيد سأذوب في يده مثل قطعة الزبدة.
عدت الى منزلي و كسي غارق في سوائله, دخلت الي الحمام و تعريت تماما و بلا تفكير ذهبت يدي الي كسي لتدعكه بعنف و انا اضع عصاية المساحة في طيزي بعد ان اغرقتها بالصابون , كنت اتخيل ان محتار هو من ينيكني و بدأت ادعك كسي بشدة و ادخل العصا اكثر في طيزي و انا اصرخ و اقول مختار مختار, نكني يا حبيبي, انت جامد قوي, بحبك يا مختار بحبك بحبببببببببببببببببك, جتى انزلت شهوتي مرتين.
في الجزء القادم سأحكي لكم كيف تطورت علاقتي بمختار و كيف تعرف على زوجي

الجزء السادس
لم استطيع ان ابعد مختار عن تفكيري, جسده الضخم الرياضي و عضلاته المفتولة و زوبره الضخم كانوا امام عيني دائما, و لكني لم اجرؤ على عمل اي شيء خوفا من الفضيحة. كنت اتمنى ان يتكرر الموقف السابق مصادفة لعله يتجرأ هذه المرة و يغتصبني و اتصنع الامتناع و لكن كيف؟ كنت اذهب الى الجيم مبكرا كل يوم على امل ان اراه مرة اخرى و لكن يبدوا انه انزعج مما حدث و لم يعد يأتي صباحا.كنت اتمنى ان يرفعني بذراعيه و يسند ظهري على الحائط و سيقاني على ذراعيه المفتولة بينما زوبره يدك جدران كسي بعنف و انا متعلقة برقبته و التهم شفتيه, اووووه ياله من خيال ممتع فما بالكم بالواقع. في ذلك الوقت جاء الي العمارة بواب جديدا اسمه سيد و هو رجل اربعيني من سوهاج و معه زوجته ام مينا. كانت ام مينا في سني تقريبا و لكنها تزوجت مبكرا جدا حتى ان ابنها البكر مينا قد صار شابا و تزوج و سافر الى الاسكندرية للعمل. كان سيد و ام مينا مخلصين جدا في عملهم و دائما ما يبتسمون في وجوه السكان مما جعل الجميع يحبهم و يساعدهم بالاموال و الملابس المستعملة. و في يوم كنت اشعر ببوادر انفلونزا و للاسف كان مطلوبا مني ان انظف الشقة لأن زوجي سيقوم بعمل عزومة لأسرته لدينا. كنت متعبة للغاية و لذلك فكرت بالاستعانة بام مينا لتقوم هي بالتنظيف و بالفعل اتصلت بها فصعدت الي و اخبرتها ان كان من الممكن ان تساعدني و بالفعل وافقت طمعا في الحصول على مبلغ من المال اضافي يساعدها هي و زوجها على مصاريف الحياة. جلست معها قليلا لكي اراقب ما تفعله. اخبرتني انها ليس لديها ملابس اخرى للتنظيف فأعطيتها قميص نوم قديم لم اكن ارتديه لكي تلبسه و هي تنظف حتى لا تبتل ملابسها. ارتدت ام مينا القميص و كان ابيض ستان قصير نسبيا و به حملات. تفاجأت عندما رأيتها تنظف به لأني وجدتها لا ترتدي اي ملابس داخلية فكانت طيزها و بزازها ظاهرة للغاية. و ام مينا بيضاء جميلة و جسمها مدملك كما يقولون, بزاز كبيرة و طياز بيضاء كبيرة و عريضة مع بعض السمنة. بقيت معها ثم اشتد بيا التعب فدخلت الي غرفتي لارتاح قليلا و غلبني النوم. بعد فترة سمعت صوت الباب يفتح بهدوء و لكني لم استطيع ان استدير و كنت اظن ان ام مينا تريد شيئا فلم اعر الامر انتباها, شعرت بخطواتها تقترب مني و انا نائمة و ظهري ناحيتها و قميص نومي مرتفع قليلا فوق افخاذي, لم اتحرج منها بالطبع لأنها امرأة مثلي, ثم فجأة شعرت بيدها ترفع قميص نومي بهدوء لتكشف عن طيزي , يا ****ول! ماذا تفعل هذه المرأة؟ هل تقوم بتعريتي؟ كنت لا ارتدي كيلوتا و لا بد ان طيازي المربربة امام عينها الان, تصنعت اني اغط في نوم عميق لاري ماذا ستفعل بي تلك المرأة المجنونة, و بالفعل احسست بيدها و هي تلمس طيزي و فخادى و تدخل اصبعها بهدوء بين فلقتي لتقوم ببعبصتي و اصبعا يدول في حركات دائرية في خرمي, شعرت بلذة رهيبة و بدأ كسي يبتل, ماذا يحدث؟ هل ام مينا سحاقية؟ ماذا ستفعل بعد ذلك يا ترى؟؟اخرجت ام مينا اصبعها من طيزي و اقتربت بوجها من كسي من الخلف و اخذت تشمه و تقبله ثم شعرت برطوبة لسانها و هي تلحسه ثم اقتربت من قدمي و اخذت تقبلها و تمص اصابع قدمي و تلحس باطن رجلي و انا اتصنع اني لا اشعر بشيء, و لكني لم اريد ان يستمر ما يحدث اكثر من هذا فتحركت قليلا فخرجت مسرعة و اغلقت الباب بهدوء. انتظرت حوالي عشر دقائق و انا غير مصدقة ما يحدث, خرجت من الغرفة و انا اتصنع الدوار و لم ابدي لها اني شعرت بأي شيء. كانت منهمكة في التنظيف فطلبت منها ان تعد لى كوبا من الليمون الساخن لأتغلب به على المرض فوافقت بلا تردد و لكني لم اطمئن, فتسللت ورائها الى المطبخ لاراها تضع قرصين من دواء في الكوب, اوه ايتها الحقيرة, لابد انه تضع لي اقراصا منومة لكي اغيب عن الوعي و تستمتع بجسدي تلك اللعينة, احضرت لي الكوب فأخبرتها اني سأشربه في غرفتي و ارتاح قليلا و ذهبت الى غرفتي و قمت بسكب الكوب في حمام الغرفة و وضعت الكوب بجانبي لكي تظن اني نائمة, و ما هي الا عشر دقائق حتى دخلت ام مينا مرة اخرى و هي مطمئنة اني نائمة و لكن هذه المرة كنت رفعت ثوبي تماما و اخرجت بزازي خارج القميص ليبدوا خروجه بشكل عفوي, و بدأت ام مينا في لحس خرم طيزي بلسانها و اصبحت اكثر جرأة و هي تضع اصبعها داخل كسي لتنيكني و هي مستمرة في لحس مؤخرتي بنهم. ثم فجأة توقفت و سمعتها تتحدث بصوت منخفض مع زوجها سيد, لابد انه يطمئن عليها, لم اسمع جيدا ما تقوله و لكن بعد دقائق سمعت صوت طرقات هادئة على الباب فخرجت ام مينا لتفتح الباب و نظرت بطرف عيني لاري سيد يدخل بهدوء على اطراف اصابعه, ماذا يخطط له هذان اللعينان يا ترى؟ دخلت ام مينا و سيد ورائها الي غرفتي, اووو ان سيد يعلم ما تفعله زوجته و يعرف ميولها السحاقية, انني الان شبه عارية امام البواب و زوجته و لكنهم يظنون اني نائمة, كنت انظر بطرف عيني اليهم لأجدهم قد خلعوا ملابسهم تماما و زوبر سيد يتدلى امامه حتى وصل الى ركبتيه, قلبني سيد على ظهري و ساعدته زوجته علي خلع قميص نومي تماما حتى اصبحت عارية, بدأ سيد في لحس كسي و هو واضعا رأسه بين فخذي و ام مينا ترضع حلمات بزازي الكبيرة ثم تبادلا الاوضاع و انا اشعر اني في حلم جميل و كم تمنيت ان اخبرهم اني مستيقظة و واعية لاستمتع اكثر و انا اصرخ و اتأوه من اللذة, ثم قام سيد و رفع ساقي على كتفه و بدأ في ادخال زوبره بهدوء الي كسي و انا غير مستوعبة لما يحدث, هل اصبحت شرموطة اخيرا, هناك رجلا اخر ينيكني غير زوجي و من؟ انه البواب و ليس وحده بل و معه زوجته, ان الامر اشبه بما اشاهده في الافلام الجنسية تماما, كان سيد ينيكني و يقوم بلحس ارجلي و زوجته تمص بزازي ثم قامت و جلست على وجهيي بكسها و اخذت تدعكه في وجهي حتى شعرت انها انزلت شهوتها فقامت و اخرج سيد قضيبه من كسي و اقترب من وجهي و مسح زوبره في شفتي و ادخله في فمي لينيكني فيه و ان مستمتعة للغاية و انا امص ذلك الزوبر الضخم و لكن اصعب جزء كان اني يجب ان استمر في اللعبة و اتصنع النوم و اني لا اشعر بشيء. ثم اخرج سيد زوبره و بدأ في حلب قضيبه حتى اغرق بزازي و وجهي بمنيه الغزير, بقيت دقائق هكذا مغطاة تماما بالمني حتى شعرت بهم يقومون بتنظيفي ببعض المناديل المبللة و البسوني ثوبي مرة اخرى و خرجا من الغرفة و اغلقا الباب لأبدأ في دعك كسي بقوة لأنزل شهوتي و انا غير مصدقة اني قد اتنكت من البواب و زوجته.


و الى اللقاء في الجزء القادم


الجزء السابع
على قدر ما كنت اشعر بتأنيب الضمير بعد ان سلمت جسدي و لحمي للبواب سيد و زوجته ام مينا الا اني شعرت اني قد تحررت من القيود التي كانت تكبلني, فلقد ذاق كسي طعم زوبر اخر اخترق لحمي و قطع اشفاري, لقد تذوق رجلا اخر غير زوجي لحمي و مص بزازي و لحس كسي و اغرق وجههي و فمي بمنيه الجميل. اصبحت اشعر اني يجب ان استمتع بحياتي و بجمالي و ان اطفئ نار شهوتي ليس مع الرجال فقط بل مع النساء ايضا.
لم انسى مغامرتي مع كابتن مختار و قررت ان اتناك منه بأي طريقة, و بالفعل بدأت برسم خطة للايقاع به ليركع امام كسي و بين فخذاي. و بالطبع استعنت بشبكة الانترنت اللعينة و الفيسبوك الشيطاني, يا له من عالم مليء بالاقنعة, لا احد يبدوا كما هو في حقيقته علي الفيسبوك, انه فرصة للخروج من المجتمع السخيف المنغلق الذي نعيش فيه, فرصة للتحرر من قيود مجتمع يدس انفه في شئون الجميع بلا اي اعتبار.
دخلت الي حسابي الوهمي و هو حساب لرجل و ليس لامرأة حتى لا اتعرض لمضياقات من الرجال و طلبات الصداقة التي لا تنتهي و بدأت في البحث عن مختار حتى وجدته و ارسلت اليه طلب صداقة و انتظرت كالمجنونة عدة ايام حتى قبل طلب اضافتي. بدأت بالتعارف عليه و ابديت اعجابي بجسمه و اخبرته اني اريد بعض النصائح ليصبح جسدي مثله. طلب مني صورة حتى يعرف شكل جسدي و التمارين المناسبة فلم اجد سوى صورة زوجي لأرسلها له, و بالفعل قام بارسال بعض الفيديوهات الخاصة بتنارين كمال الاجسام و اعطاني جدولا للتمارين و رحب بأن يتابع معى عبر الفيسبوك بدون اي مقابل تماريني.
بقينا نتحدث لايام و ايام و تطرقت المواضيع الي حياتنا الشخصية فعلمت انه غير متزوج
انا: و انت معقولة لحد دلوقتي ما اتجوزتش؟
مختار: عندك عروسة ليا؟
انا: هههههه البنات و الستات كتير, انت ايه المواصفات اللي عاوزها؟
مختار: بص, انت عارف اني راجل رياضي فأهم حاجة عندي الجسم, انا بحب الجسم المدملك المتناسق
انا: انت عاوزها رفيعة يعني؟
مختار: لا خالص رفيعة ايه يا عم, انا مش عارف الرفيعيين دول بيتجوزوهم ازاي؟
انا: هههههه و **** دايما بقول كده يا ابو الكباتن
مختار: ههههههههه يعني اجي اقفش بزازها ايدي تخبط في القفص الصدري هههههههههه
انا: هههههههههه او تيجي تبعبصها ايدك تخبط في عظمة الحوض
مختار: هههههههه بالظبط علشان كده انا بحب الجسم المدملك المربرب المتناسق
انا: ماشي يا سيدي حشوفلك, بس انت اكيد بتشوف نسوان و بنات كتير في الجيم اللي بتشتغل فيه, مش انت قولتلي انه ميكس؟
مختار: هو انا بشوف بعقل, ده انا حموت, طياز و بزاز عماة تتهز يمين و شمال و فوق و تحت, حاجة تجنن
انا: يا بختك, طب ما تشوفلك واحدة من دول
مختار: لا طبعا, حتجوز واحدة الجيم كله اتفلاج عليها و ضرب عليها عشرة ههههههههههههه
انا: هههههههههه
مختار: طب احكيلك على حاجة و مش حتصدق؟
انا: قول بس من غير فشر و حياة والدك
مختار: انا مرة نسيت نفسي و الوقت سرقني و كنت باخد شاور و ميعاد الستات اللي مش بيحبوا الميكس جه و انا كنت باخد شاور و طلعت لقيت واحدة قالعة ملط
انا: ايه معقولة؟؟؟؟؟؟
مختار: كانت بتغير هدومها و صاحبك طالع من الشاور ملط
انا: لا مش معقول
مختار: و حياة غلاوتك ده اللي حصل, و طبعا الزوبر شاف كده راج قايم واقف زنهار و انا كنت في نص هدومي
انا: نص هدومك ايه ده انت كنت ملط هههههههههههه
مختار: ههههههههههه
انا: و كان شكلها ايه و عملت ايه؟
مختار: كانت حتة مرة, زي الكتاب ما بيقول, بزاز كبيرة مرفوعة و حلمات منتصبة و جسم ابيض قشطة, و سوة كلها قوة, اما طيازها فحكاية تانية
كنت اشعر بهياج شديد و مختار يصف جسدي بأدق التفاصيل و بدأ كسي في افراز شهوته اللعينة و انا ادعكه بأصابعي
انا: كمل, مالها طيازها؟
مختار: احلى طياز ممكن تشوفها في حياتك, بيضا كبيرة و مدورة و بارزة, تبقى عاوز تحط وشك فيها و تلحسها و تحط ايدك كلها بين الفلقتين و تدعك تدعك لحد ما يبانلك صاحب
انا: يا نهار اسود, طب و الشرموطة عملت ايه؟
مختار: هي اتفاجأت طبعا بمنظر زوبري و هزأتني و انا خرجت جري
انا: اوبا, طب و ما شوفتهاش تاني؟
مختار: لا بس بصراحة شوفت كشف الحضور اللي بيمضوا فيه و عرفت اسمها و تليفونها
كانت تلك اول مرة اعرف ان مختار عرف اسمي و رقمي فكنت سعيدة للغاية اني اثرت شهوته
انا: و بعدين؟
مختار: مرة استنيتها بعد ما خلصت و مشيت وراها و عرفت بيتها
انا: يا ابن المجنونة؟ انت ناوي على ايه؟؟؟؟
مختار: لا يا عم ماتخفش هو انا مجنون, و لو اني ساعات ببقى عاوز اروحلها اخبط و اول ما يفتح الباب اهجم عليها و اقلعها ملط و افشخ كسها نيك و الحس كل حتة في جسمها و اللي يحصل يحصل
كنت خلاص على اخري و كسي يشتعل بالنار و انا اتمنى ان يقدم مختار على فعل ما يقوله
انا: طب ما تعيد المشهد تاني
مختار: ازاي؟
انا: زي ما حصل المرة اللي فاتت, تروج قبلها و تعمل ان الوقت سرقك, و تشوف هي حتعمل ايه, بس تخليك واقف قدامها شوية بزوبرك و تحط الفوطة على و شك كأنك بتنشفه و مش شايفها
مختار: احا و بعدين
انا: بس, لو لقيتها فضلت ساكتة شوية يبقى عجبها زوبرك و عاوزاه, و انت و شطارتك بقى
مختار: انا حروح بكرة و اجرب
انا: بس تحكيلي يا صاحبي
مختار: قشطة
اغلقت مع مختار و انا غير مصدقة, ترى ماذا سيحدث غدا
و الي اللقاء في الجزء القادم

السبت، 11 يونيو 2016

فيلم سكس سعودى جديد لشرموطة سعودية محجبة نايمة على بطنها وتتناك من خرم طيزها بك محن وساخنه جدا

فيلم سكس سعودى جديد لشرموطة سعودية محجبة نايمة على بطنها وتتناك من خرم طيزها بك محن وساخنه جدا

 



المتعه والسعادة من مكان اخر مكان حديث علينا مكان النيك الساخن 
سكس عرب شهرين



سكس سعودية ساخنة مزة حلوة تتناك من كسها سكس سعودي 2017 اهات وكلام سعودي نار طالع من مزة هايجة تتناك بكل قوة فى كسها من عشيقها بوضعيات ساخنه
فقط علي موقع 
سكس ساخن

















سكس سعودي خد صاحبته في الشقه وناكها علي الكنبه في طيزها وصورها

سعودي ينيك محجبة ويعمل زيت على زبه ويدخلو في طيزها

لتحميل و مشاهدة افلام سكس عربي  
و افلام سكس اجنبي و صور سكس عربي
وتلعب برجليها بزوبر الراجل وتتناك جامد وهات المتعة والشهوة
تابعنا فيما هو جديد
فقط علي موقع 
سكس ساخن 


الاثنين، 22 فبراير 2016

الجزء الثاني من قصه ايمان القحبه

بعد ان انفصلت نهايئا عن حبيبي وعشيقي حسن تعبت كتير من حرماني منه لانه شاب لذيذ متعنى كتير وكان يهتم بيا كتير .......
حسيت بفراغ وملل لكن تحملت الوحده والفراق لانها علاقه مكتوب عليها الفشل او ممكن تعرضنى لمشاكل كتيره والجواز كان بيننا مستحيل لعدة اسباب ؛؛ قبل ما ادخل في قصتى زواجي من انسان احبنى وحبيته بعد الجواز وكنت اتمنا مفرقهوش طول العمر لكن ... قبل ما اكتب عن زوجي اضيف حجات حصلت ايام علاقتى بحسن وبعد حسن فترت الجامعه
في يوم كنت ممحونه بشده ونفسي اتناك طول اليوم خلاص فترت الخجل من حسن راحت واصبحت اباحيه ولانى كنت حاسه بانى عشيقه مش زوجه فكنت اتصرف علي اساس انى عشيقه فكنت امارس الجنس بجنون وفجور المرأة اذا ملكت حريتها طلبت من حسن الصبح واحنا في الجامعه نروح بيته وبلاش محضرات النهارده قالي تحت امرك يلا بينا واليوم انا كمان مشتقلك اكتر وهدلعك اخر دلع واحنا مروحين علي بيته اخذنا تاكسي واحنا في التكسي همس في اذنى نفسي انيكك في التكسي قلتله اسكت يامجنون اصبر خمس دقايق نوصل البيت واول ما وصلنا زاى ما نكون مشتقين لينا سنه حضنى جامد وفضل يبوس كل حته في جسمى وشالنى واخدنى علي سريره نيمنى علي ضهري لم اشعر وهو قلع كل ملابسه وهو يبوس فيا وقلعنى البلوزه والجيبه نام علي ضهرو وهو بيتنهد وانا بدوري نمت عليه وفضلت ابوس كل حته فيه بصيت علي زبره منتصب مسكته بيدى وفضلت العب فيه وقربت شفايفه من زبه وبسته من راسه وفضلت ابوس في زبره كتير وهو يتوه من المتعه ومصيت زبره اكتر وكنت ادخل زبره في فمه للاخر وكأنى عاوزه ابلعه ولما حسيت انو هيقذف نمت عليه ومسكت زبره بيده ودخلته في كسي ويااااه من نار كسي سعتها كان نار ومن كتر المداعبه قبل ما ادخله كان كلتى كله مبلول من كثرة ما تلذذت بالمص في زبر حبيبي دخلته بيدى في كسي وانا بتاوه اه اه اه اي اي اي وهو مغمض عنيه من فرط المتعه والشهوه وانا زاى المجنونه اه ياحبيبي بحبك بحبك بحبك بعشقك بموت فيك
بحب زبرك بحب نيكك بحب زبرك فضلت اقول كلام بجنون وعشق نكنى نكنى نكنى اكتر
نكنى انا متناكتك انا شرموطك انا كستك وهو كان كتير يقولي ياكستى ياحلوه ياعشيقتى يامتناكتى وانا كان علي اشبعه منى واشبع منه فكنت احب اسمع احلا كلام منه واسمعه احلا وافجر كلام منى ... نكنى ياحبيبي نكنى ياعشيقي نيك عشيقتك ايمان وقذف بركان لبن في كسي العطشان حسيت بكميت لبنه في كسي فضلت نايمه فوق منه ورحت في عالم تانى وحبيبي كان في دنيا تانيه ولما حبيت حبيت اقوم من فوقه حضنى وشدنى في حضنه وفضل يبوسنى في شفايفي وخدودى وقلي خليكى شويه وكنت نزلت اكتر من مره ولبنى علي لبنه غرق الدنيا قمت من عليه ومسحت حولين زبر حبيبي احلا زبر منساس متعته ابدا ولا حنانه وجمال متعته نمت في حضنه وفضل سونه حبيبي يبوس شفايفي وخدودى ويمص حلماتى ويبوس بطنى بعد كده قلعنى القميص والسنتيان وخلانى عريانه ملط نايمه في حضنه باس كل حته في جسمى حتى صوابع رجليا واديا ويبوس في بطنى ووراكى وبزازى بياكل فيهم اكل وعدلنى نيمنى علي بطنى وفضل يبوس في طيزى وضهري كل حته في جسمه ويلحس كسي بنهم وانا تايها عن الدنيا حاسه انى في عالم تانى قمة المتعه والروعه من حبيبي ورجع فضل يعض خدودى بقوه وبعد نص ساعه بوس ومداعبه وعشق دخل زبه في كسي بكل سهوله وفضل يطلع وينزل بقوه لمدة تلت ساعه او اكتر وكان طعم الزبر التانى احلا بكتير لانه طول في كسي المشتاق اكتر قمة المتعه والشهوه سمعنى احلا كلام وانا ياوعدى من نيكته الحلوه نسانى اسمى لدرجة انى قلتلو نفسي احمل منك قالي ياريت تحملي قلتلو انا اموت الف مره ومتحرمش من زبك ونيكك فيا قالي ولا انا اقدر اتحمل فراقك انتى ملاكى انتى عشقي وغرامى انتى اجمل انسان شوفتها في حياتى يا حببتى ياعشقتى ياغاليه اوعي تسبينى اموت من غيرك قلتلو وانا اموت من غيرك عاوزه اتناك منك طول عمري فضلنا علي الحاله دى لبعد العصر من الصبح للعصر ومشبعناش من بعض قالي لازم تباتى معي اليله قلتله مقدرش قالي تعالي بصي في المرايه بصيت في المرايه لقية خدودى محمرين بيخرو دم من كتر ما عضعضهم بشفايفه وعصرهم كتير ضحكت وبالفعل وفقت ابات معاه وقولت زاى مايحصل يحصل بقي نفسي ابات معاك ياحبيبي واحس انى مراتك بالفعل فرح اوى بيا وقالي لما جدتى ترجع خليكى في الاوضه ومتخرجيش وهي بتنام بدري ونسهر للصبح وبالفعل سهرنا سهرت العمر ناكنى يومها طول النهار واليل 7 مرات وفي كل مره ينزل لبنه في كسي اموت اكتر فيه عشقا وشوقا ودى احلا ايام العشق في حياتى انا ايمان العاشقه
بعد فراقي من حسن وانا في اخر سنه دراسيه وافقت علي زواجي من انسان طلبنى بلده تبعد عنا بحوالي خمسين كيلو فيه درجة قرابه بيننا بعيده وفقت عليه بعد ما رفضت طلبات كتيره للجواز ولكن كنت محتاره مش عارفه اعمل ايه مع سمير العريس المنتظر ماذا بس افعل هل اعترف له بكل شي ومن يضمن ليا يحفظ سري او يفضحنى
فكرت اعمل عمليه لكن كيف والعمليه تحتاج اسافر المحافظه او اي مدينه وتحتاج يومين انام فيهم علي ما اسمع وانا معرفش حتى العمليات دى بتتعمل فين واي دكتور او دكتوره بتعملها وحصلت الخطوبه ولبست دبلت سمير وانا حاسه انى مش من حقي اجوز وافرح زاى اي بنت ازى بس وانا عرفت واتنكت من اتنين قبله وهو ايه ذنبه يتحمل غلط غيره
وكان ياتى البيت ويطلب يقعد معي يكلمنى في حجات عامه نفسي اتكلم بقي واقوله ولكن شي صعب بجد ومستحيل ماذا في مصيبتى كنت بتناك بمتعه واليوم نفسي اجوز واعيش المتعه وانا مجوزه
طلب سمير نخرج سويا كنت اخرج معه ولا استطيع ان انطق بكلمه لدرجة كان يضايق منى ويسالنى انتى ليه مش بتتكلمى معي زاى ما بكلمك ومكنتش الاقي اي رد
سالنى انتى مش بتحبينى انا بحبك بجنون وانتى مش عاوزه تردى عليا بتحبينى ولا لاء قلت له بحبك بس سيبنى شويه انا مش عارفه اخد قرار قالي لو مش عاوزانى قولي بس بلاش تحيرينى معاكى كده قلت له عاوزاك
كثرة خروجتنا وبدا يكلمنى في الحب والجنس والعلاقه اللي بيننا ويحكيلي علي مغامراته ويسالنى اذا كنت عرفت حد قبله ولا لاء فوجدتنا لازم اصارحه وبدون ان احمل هم للعواقب طلبت منه اتكلم معه بصراحه بس يحلف ويوعدني لو مش عاوزنى يسبنى من غير ما يفضحنى وعدنى وحلف وكان جدع وكريم معي بل طلب منى احكيله وقالي اعتبرينى اخوكي او صديقك بس متخبيش عنى حاجه قلتله بانى كنت بحب صديق في الجامعه وغلط وسلمته نفسي ..... سكت قليلا وقال كنت حاسس بيك من الاول من سكوتك وسرحانك ... قلتلو اديك عرفت وانت حر لو مش عاوزنى خلاص بس احفظ سري
قالي بالعكس انتى غليتى في نظري اكتر وانا متمسك بيكى اكتر من الاول وهو مين فينا مش بيغلط وانتى غلطي وتوبتى قالي انا بجد حبيتك اكتر من الاول لانك رومنسيه وعاطفيه ومستحيل افرط فيك بس بشرط انتى تنسي كل الماضي قلت له انا انسيت كل حاجه وهكون خدامتك وتحت رجليك ..... قالي بالعكس هتكونى مراتى وحببتى وست وام اولادى وانا اتشرف انك تكونى مراتى بس عاوزك تحبينى بجد قلتلو انا دلوقتى مش بس بحبك انا بعبدك انت اعظم انسان وطيب وكريم وبدل ما كان ياجي بيتنا مره كل اسبوع اصبح ياجي كل يوم ويومين علشان يقعد معي لوحدينا يحكيلي عشقه وهيامه لي وكنت مبسوطه معاه بالفعل وبدات اهزر واضحك معه وابوسه ويحضنى ويبوسنى وعمل معي حجات زاى اي مخطوبين من بوس واحضان وطبعا دعك في بزازى ويعصر علي طيزى وكنت مستمتعه معاه جدا لغاية ما جوزنا واتعمل احسن فرح في المنطقه
وفي ليلة الدخله حبنى احلا حب وسمعنى قصائد من الطرب والغزل والحب وعشرني احلا معاشره ناكنى اكتر من خمس مرات للصبح ونمنا في حضن بعض وصحينا علي خبط اهلو جم يباركولنا قالي قومي ناخد حمام وغيري ملاية السري
قلتلو طاب افتح للناس بره قالي لاء ملكيش دعوه سبيهم هيرجعوا تانى بعد شويه اخدنا حمام ورجعنا نمنا في حضن بعض وناكنى احلا نيكه ياااه طلع راجل لذيذ بشكل وحنون لما حضنى وباسنى وفضل يدلع فيا وعيشنى احلا ايام عسل في حياتى مكانش يعدى يوم من غير نيكه واتنين وتلاته واحلا ما فيه دلعه ليه لذيذ جدا واحلا كلام حب وغزل في مفاتنى وجمالي
عشت معه احلا ايام حياتى سنتين كأنهم شهر عسل قصير مر علينا كليله حلوه فيه احلا متعه كان فيها كسي عايش اجمل متعه وقلبي منته اللذه والسعاده ياوعدى لما كان يسهرنى وعلمنى ارقص وانا بقميص النوم وارقص عريانه وارقص بكل شكل كنت ارقصلو لعيونو ولحبو لي ومتعته ليا ولما ياخدنى وانا برقص ويفضل يبوس فيا وياخدنى علي السرير وعلي الكنبه وعلي الارض في اي مكان ينكنى احلا نيك واحلا متعه وجماله وحلاوته كانت نيكته تطول لما يخلينى في منته اللذه كنت احس وكأنى ملكة زمانى وانا بتناك منه ياوعدي لما كان يمص شفرات كسي ويدخل زبره بحنيه ويدعكه علي كسي بحنيه ياوعدى علي عسل زبره لما كان ينزله في كسي وعلي بزازى وشفايفي ياوعدى لما كنت امص زبره وادلع زبره علي بزازى ياوعدى لما كان يدعك في طيزى ويبوس وراكى ويحط زبره في كل حته علي طيزى وبين وراكى وبين بزازى
كانت ايام جوازى حلم لكن الراجل هو الرجل اختلق المشاكل بسبب انى عاوزه اشتغل في السياحه وعندني وخيرنى بين البقاء معه او شغلي ولما حاولت اقنعه اشتغل ودى شي عادى رفض وطلقنى لما لقانى بس رحت مكتب سياحي ومضيت عقد العمل
وانته احلا حلم في حياتى
القصه القادمه هي قصة صديق العمل اللي اصبح بعد كده عشيقى وكأنى كتب عليا اكون عشيقة الرجال لانى حتى الان وحتى كتابة هذه القصه عشقة 12 راجل كلهم ناكونى واحد فقط كان جوزى والباقي عشاق

ايمان عاشقة من الارياف تحكى قصتها

مقدمه
انا ايمان طبعا ده مش اسمى الحقيقي لان اسمى قريب من ايمان
الحكايه مش اسمى ما اسمى يعنى يفيد بايه
المهم انا هنا بكتبلكم هنا للجميع يقدروا ظروفي وعاوزه حكمكم وارائكم في قصتى انا كتبت قصة حياتى العاطفيه والجنسيه مع الرجال منهم من كنت اعشقه ويعشقنى ومنهم لم يفكر الا في جسدى وقضاء متعته ومنهم من تزوجنى وطلقنى لانه رجل شرقي لاينسي من سلمت نفسها لرجل قبله بعد ان تظاهر بانه متفتح ومتنور والحجات ده عنده عادى ولكن العرق الشرقي لايقبل امرأة عاشرة قبله مع العلم انى مخلصه لاي رجل سواء كان زوجي او صديقي
وانا هنا بكتب الان ملخص لحكايتى من البدايه للنهايه قد يكون فيها بعض الاثاره الاثاره الجنسيه والاثاره الانفعاليه والاثاره في الحزن والاسي لان الحياة ليست كلها ورديه بل فيها من المأسي والصعوبات اكثر وقد كتبتها بطريقه مشوقه وفيه حياة ومتع وما خفي من المتاعب والمشاكل اكثر ولكنى ركزت علي الجانب العاطفي والانوثي اكثر ولم اكتب كل احزانى لان هنا موقع للاثاره الجنسيه ومينفعش اكتبها كقصه روائيه ليس هنا محله وكمان مليش في الكتابه والنحو والصرف حتى استطيع ان اكتب بطريقه جيده لذا فقد كتبتها بطريقه عاديه جدا بعيدا عن تعقيدات اللغه مع العلم لغتنا العربيه جميله ولكن انا ضعيفه في العربي شاطره اوى في العشق والجنس هههههههههههه واحده نفسها طول عمرها تتحرر من القيود وتحلم تكون نجمة مجتمع فنانه مثلا او حتى رقاصه ههههههههههه ولكن هيهات
كيف لبنت الارياف والتى تربت في اسره محافظه اخلاقيا ان تكون كما تتمنا وتحلم فانا طول عمري افكر في الحريه والتحرر اسير في الشارع واتمنا انال اعجاب الجميع واكون اشد اغراء لكل من ينظر اليا يرانى ملكه متوجه بالحسن والجمال والجمال ليس اكتساب او صناعه ولكنه منحه من الخالق من النساء من تصون الجمال وتحترم وتخاف من خالق الجمال ومنهن من تتواهم بانها خلقت جميله بمزاجها ولايتها في بالها بان الجمال قد يضيع فيوم من الايام اما بمرض او الشيخوخه وانا من الاخريات اعشق المنظر والمظهر يثيرنى جدا منظر الرجال الي جسدى الابيض المرمري بالذات صدري ذو الثديين النافرين واردافي الممتلئ بالشهوه يعجبنى اعجاب الرجال بي ويثيرنى تقرب الرجال منى وطلب ودي لامنحهم النظره والبسمه وانا بطبعي متساهله اوى في الحجات دى احاول اهتم باي رجل يهتم بي فاهتم بيه واكثر ولا مانع من الضحك والهزار والملاطفه حتى اصل لابعد من ذلك
ولكن كانت علي قيود تمنعنى من التحرر المنشود وفكرت التحرر عندى هي الحريه في كل شي احلم انا افعل ما اشاء بدون قيودى واحلم بمن يخلصنى ويفك قيودى ويعطينى الحريه المطلقه اسافر واتعرف واصادق واعمل علاقات مع من اهواه ويهوانى بدون اي مشاكل او قيود ولكن كيف ذلك لبنت الريف وهي مكبله بالقيود قيود العادات والتقاليد وقبلهم الدين وما اعظم الدين لو فهمنا وحكمنا العقل قبل العاطفه ولكن هو الشيطان ينشط فينا الشهوه
الخالق خلق فينا الشهوة وجعلها (اي شهوة الجنس) عنيفه لانستطيع كتم جماحها والجنس حق لكل انسان لكل انسان من حقه ممارثة الجنس ولكن الظروف تحرمنا ممارسة حقنا الجنس الذ شي في حيات الانسان والانسان مميز في الجنس بالمتعه واللذه بخلاف الحيوان فالحيوان الجنس مجرد شهوه فالحيوان يمارس الجنس مباشرة ولكن الانسان يبدا الجنس بالمداعبه والملاعبه والملاطفه والتقبيل والعبارات السكسيه الممتعه وايضا التقبيل في كل اجزاء الجسم وبالذات التقبيل في الاعضاء الجنسيه مثل مص زب الرجل وتقبيله وايضا الرجل يمص كس حبيبته ويقبله ويحرك لسانه عليه ومص البزر ودى حجات بتثيرنى انا اكتر وهي احب ما عندي في الجنس احب جدا الرجل يفعل معي ذلك لانه يثيرني ويصل بي لزروتى وقمة شهوتى وانا بطبعي شهوانيه جدا تعلمت الجنس من صغري ومارثته من صغري قد يقول البغض كيف لبنت الارياف ان تفعل ذلك وليعلم الجميع بان البنت مهما وضعوا حولها من قيود ولو ضعوها في غرفه مغلقه ولو خيطوا لها كسها المرأة بمكرها تستطيع فعل اي شي تستطيع المرأة ان تعاشر عشيقها وتتناك منه في كسها وهي نايمه مع زوجها علي سرير واحد ودي ببساطه حصلت من واحده اعطت المخدر لزوجها ولما راح في نومه اتت بعشيقها واتناكت منه في سرير زوجها والمسكين بياكل رز مع الملايكه ودى من دهاء المرأة ومكرها
وقد يسال احدكم مادهاكى علي هذا الكلام اقول لانى خبيرة جنس بس بصدق عمري لم اكن خاينه لازواجي السابقين ولا حتى خنت من صاحبت فانا بطبعي اكره الخيانه
المهم واكتب هنا عن نفسي باختصار فانا بنت ولدت وتربت في اسره فوق المتوسه ماديا في احدى القري المصريه وتعلمون اخلاق اهل القريه فالقريه مقفوله اكثر من المدينه ولكن حدث انفتاح ايضا في القري بحيث تجد البنت من الريف ترتدي البنطال الجنز والملابس الضيقه واحيانا تضع اشارب او طرحه علي شعرها وليست بحجاب معظم بنات القري اليوم يعاصرنا الموضه وقد بداءت العادات والتقاليد تندثر واما انا في صغري كانت القري اشد التزام من الان ولكنى نشاءت وجدت التلفزيون فتعلمت الاثاره من التلفزيون اللعين وايضا من صديقاتى البنات في المدينه وانا ايضا قريتى قريبه من المدينه حوالي 2 كيلو فقط
المهم نشأت وانا عندى كل وسائل والرفهيه كنت جميله من صغري اتباها بجمالي وانظر لجمالي كان همى جسمي وليس عقلي ومع ذلك اكملت تعليمى حتى تخرجت من كلية الاداب قسم اجتماع كانت كل بنات القري يغيروى منى ومن رفهيتى حيث جسمى الفائر من صغري ولما وصلت عمر 13 سنه ظهرت علامات انوثتى حيث ارتفاع صدري وازدياد في حجم اردافي وظهرت عانتى والدوره وانا سنى 12 او 13 سنه تقريبا وكنت احلم بالحريه وفعل اي شي وفي سن المراهقه مارثة الجنس مع صديق الطفوله وكان جنسي خارجي فقط خوفا علي عزريتى وكنت مارست معه الجنس الاطفالي وانا سنى 6 سنوات وكان لعب عيال ولكن في سن المراهقه بدء تهيجى للجنس والمتعه انا كاتبه كل ده في قصتى وهي طويله جدا
اتمنا من يقراءها يقراءها من البدايه حتى النهايه واللي يهمنى هو الحكم علي تصرفاتى مش تصرفات الطفوله والمراهقه ولكن تصرفاتى بعد ما بلغت سن الرشد حتي الان وانا اليوم عمري 28 سنه ومازلت حتى الان احب الجنس والعلاقات العاطفيه ومازلت شهوانيه لا استطيع كبح جماح شهوتى وطلبي للمتعه باي شكل سوا بالحلال او بالحرام كما ارجو من البنات قراءتها لتستفيد وتتعلم حيات البنت باخطاءها واصلاحها واصولها فلا يدعي احد مهم كانت اخته او بنته او قريبته مهما تربت علي الاخلاق والفضيله بانها لم تشعر يوما بالمتعه وطلب المتعه الجنسيه وكما قلت الجنس حق للجميع الجنس ليس فقط رفاهيه ولكنه مطلب طبيعي قد يكون اشد في الرغبه من الاكل والشراب
معلش طولت عليكم ..... ياريت الاقي حد شباب وبنات عندهم صبر يقروء كل قصتى بتمعن حتى استطيع مصادقة من يشرح لي نفسي المريضه بالعشق فالعشق مرض ربنا مايبتلي بيه احد واذا ابتلها يوفرله العشق الحلال
اشكركم علي صبركم لقراءة حكايتى مقدما
انا ايمان المريضه بالعشق اقروء قصتى ففيها الكثير
ايمان العاشقه

خطيبتي بتتناك من خطيب صاحبتها

خطيبتي بتتناك من خطيب صاحبتها الجزء الأول اسمي كريم 25سنه وخطيبتي نورا 21سنه لكن اللي يشوفها يقول واحده عندها 30 سنه ..مليانه من فوق ...